IMAS

التفاصيل

الاتحاد الدولي للصحفيين يؤكد تضامنه مع تضحيات الصحفيين العراقيين دعماً للسلم و المصالحة

 

بروكسل، 10/3/2009: قتل صحفيان ضمن 33 قتيلاً عندما فجر انتحاري نفسه اليوم على هدف لاجتماع قادة عشائريين بالقرب من قاعة اجتماعات مركز قضاء أبوغريب التابع لمحافظة بغداد. و قد جرح في التفجير ما لا يقل عن 46 آخرين، بضمنهم عدد من الصحفيين ممن كانوا يشاركون في مؤتمر للمصالحة الوطنية في السوق المحلية لمركز القضاء.
و قد أعربت نقابة الصحفيين العراقيين، العضو في الاتحاد الدولي للصحفيين، عن صدمتها جراء الهجوم، و قالت في بيان عاجل " تأتي هذه الجريمة المروعة ضد الصحفيين العراقيين في الوقت الذي يواصلون فيه عملهم بصدق و أمانة دعماً لمسيرة السلم و المصالحة في العراق."
من جانبها قالت فضائية البغدادية، و هي قناة خاصة، إن مراسلها حيدر هاشم و مصورها صهيب عدنان قد قتلا في الانفجار. و قد وضعت القناة صورتي قتيليها على موقعها الالكتروني، و كذلك على شاشة المحطة.
كما أن مراسل فضائية العراقية إبراهيم الكاتب تعرض هو الآخر لجراح خطرة و أجريت له عملية جراحية عاجلة. و كان مصور العراقية رعد قاسم و مساعده عدي منذر و الفني فوزي عيدان قد أصيبوا بجراح متنوعة.
و قالت نقابة الصحفيين العراقيين إن هذا الهجوم رفع عدد قتلى الصحفيين العراقيين إلى 295 صحفياً منذ نيسان 2003.
و قال آيدن وايت الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين " إن مقتل الصحفيين العراقيين فيما هم يعملون على تغطية أحداث هي جزء من عملية صنع السلام و المصالحة الوطنية يشكل تعبيراً حياً عن المأساة العراقية في نضاله للتخلص من القتال و العنف الاجتماعي."
و واصل وايت حديثه قائلاً " سنواصل من جانبنا العمل المشترك مع زملائنا في محاولة الحد من الضربات التي تستهدف الصحفيين، و هي مهمة ليست سهلة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الحالة العدائية التي تسود الشوارع العراقية الخطر الذي يلاحق الصحفيين أينما عملوا."