IMAS

التفاصيل

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب بتحقيق شامل مستقل في إطلاق جنود أميركيين النار على صحفية عراقية

 

بيان صحفي

7 كانون الثاني 2009

دعا الأتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) في بيان له اليوم إلى أجراء تحقيق كامل شامل و مستقل في قضية إطلاق جنود أميركيين النار على صحفية عراقية في بغداد.
فلقد تعرضت هديل عماد، الصحفية في قناة تلفزيون بلادي، إلى رصاص جنود أميركيين نجم عنه أصابتها بجراح خطيرة، بينما كانت في طريقها إلى مسكنها في منطقة الكرادة في اليوم الأول من هذا العام الجديد 2009.
و قد تم نقلها إلى أقرب مستشفى حيث أجريت لها عملية جراحية بالغة الصعوبة تم فيه إزالة كليتها اليسرى المتضررة من الرصاص، على وفق ما جاء في بيان نقابة الصحفيين العراقيين.
و قال أيدن وايت الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين " إن ظروفاً مريبة تحيط بإطلاق النار على زميلتنا هديل، و نحن نطالب بتحقيق مستقل شامل لتحديد ما الذي دفع الجنود الأميركيين إلى أطلاق النار على أمرأة شابة غير مسلحة."
و زعمت السلطات العسكرية الأميركية في العراق أن الصحفية تعرضت لأطلاق النار نتيجة " تصرفها بطريقة مثيرة للريبة و عدم أستجابتها للتحذيرات."
لكن الأتحاد الدولي للصحفيين تحدى هذه المزاعم قائلاً " لم يكن هناك ما يثير الريبة بشأن الزميلة عماد، حيث أنها كانت صحفية في طريقها من عملها إلى مسكنها."
و قال الاتحاد الدولي للصحفيين أنه يجب على السلطات الأميركية تحمل مسؤولية تصرفها، في ظل بقاء القلق بشأن طريقة تعامل الأميركيين مع المدنيين و الصحفيين العراقيين. و يواصل الأتحاد الدولي للصحفيين الأعراب عن غضبه لأبقاء العسكريين الأميركيين المصور الصحفي العراقي إبراهيم جاسم محمد رهن الأعتقال، على الضد من قرار القضاء العراقي الذي أمر بأخلاء سبيله.
و قال وايت " في مثل هذا الموقف الذي تعرضت فيه زميلتنا لأطلاق النار، فأن المعتاد هو أن تصب الشكوك على الجنود الذين يمتلكون سيطرة فوق المعتادة على حياة و قتل المدنيين. و قد حان الوقت لأجابة كاملة القوة من قبل العسكرية الأميركية على ما ترتكبه من أعمال."
للمزيد من المعلومات أتصل بـIFJ 3222352207
ينتسب إلى الاتحاد الدولي أكثر من 600.000 صحفي في 123 بلداً في أرجاء العالم.