|
بغداد، 11 تشرين الثاني نوفمبر 2008: علمت المجموعة العراقية للسلامة الإعلامية أن رئاسة مجلس النواب وجهت كتاباً إلى مكتب فضائية الحرة في بغداد تطالب فيه بتغيير مراسلها في مجلس النواب الزميل محمود فؤاد، نتيجة التقرير الإخباري الذي أعده في 27 من الشهر المنصرم بشأن مناقشة قضية الأقليات و حصتها في مجالس المحافظات.
إن المجموعة العراقية للسلامة الإعلامية تناشد رئاسة البرلمان العراقي بالتخلي عن هذا الطلب، الذي لا يتفق و كل طروحات البرلمان العراقي في العمل من أجل الشفافية و حرية الرأي و التعبير، في كونهما من المقومات الأساسية لتعزيز المؤسسة الديمقراطية العراقية.
من ناحية أخرى فأن المجموعة تعتقد بأن رئاسة مجلس النواب تدرك تماماً قبل غيرها أن الرأي العام هو الفيصل الذي تحتكم له، و من ثم فأن المواطنين العراقيين هم الذين سيسقطون من اعتبارهم هذا الطرف أو ذاك لعدم دقته و حياديته. و بالتالي فأننا نعتقد بأن المطالبة بتغيير مراسل الحرة لا يتفق مع نهج البرلمان العراقي، في ترك كل طرف يتحمل مسؤوليته أمام الرأي العام العراقي، و ليس من خلال اتخاذ إجراءات إدارية أو سياسية، و إنما و في الحالات الضرورية فقط الاحتكام للقضاء.
|